نبني مجتمع مشترك لليهود والعرب في اسرائيل
בונים חברה משותפת ליהודים וערבים בישראל
Building a Shared Society for Jews and Arabs in Israel
تبرع تبرع

أهلا وسهلاً الى مبادرات ابراهيم

‘יוזמות אברהם’ הוא ארגון משותף ליהודים וערבים-פלסטינים אשר הוקם ב-1989 במטרה לקדם שילוב ושוויון למען חברה משגשגת, בטוחה וצודקת בישראל.
בחזון הארגון, מדינת ישראל הדמוקרטית, ביתו הלאומי של העם היהודי ושל כל אזרחיה, מבטיחה ומגינה על אזרחותם המלאה והשווה של אזרחיה הפלסטיניים; בה אזרחים יהודים ופלסטינים יוצרים במשותף חברה מלוכדת ומכלילה המתקיימת בשלום לצד מדינת לאום פלסטינית ריבונית ועצמאית.
שליחות הארגון היא לקדם שוויון ולכידות חברתית יהודית-פלסטינית בישראל באמצעות עיצוב מדיניות, השפעה על דעת הקהל וכן פיתוח והדגמה הלכה למעשה של מיזמים ותוכניות לחברה משותפת.

مبادرات إبراهيم هي منظمة يهودية عربية للتغيير الاجتماعي وتعزز التكامل والمساواة بين اليهود والمواطنين العرب في إسرائيل ، من أجل مجتمع مزدهر وآمن وعادل. تعمل المنظمة على الوفاء بالوعد الوارد في إعلان الاستقلال “بالمساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لجميع مواطنيها بغض النظر عن الدين والعرق والجنس” وإنشاء “مواطنة كاملة ومتساوية” لليهود والعرب في الدولة التي هي الموطن الوطني للشعب اليهودي وموطن مواطنيها العرب، وذلك الى جانب الدولة الفلسطينية التي ستقام بسلام الى جانب دولة إسرائيل.

الاعلام كحيّز عام مشترك

תקשורת כמרחב משותף

يُحدث مشروع الإعلام كحيز مشترك تغييرا في الطريقة التي ينظر بها الصحفيون إلى المجتمع العربي، كما يعمق ويوسع معرفتهم باللغة، الثقافة، والواقع الذي يعيشه المواطنون العرب في إسرائيل عبر دورات لغة وثقافة عربية معدة للصحفيين، إضافة إلى جولات ميدانية للصحفيين في البلدات العربية.

في الواقع الإسرائيلي، يتعرف المواطنون اليهود على المواطنين العرب بشكل أساسي عبر الشاشة. هذه الحالة هي نتيجة عيش المجتمعَين كلّ على حدة (بلدات منفصلة، أجهزة تربوية مختلفة، أماكن عمل، وسائل إعلام، وغيرها). في ظل هذا الواقع، الذي "يلتقي" فيه المواطن اليهودي بالمواطن العربي فقط عبر الشاشات تقريبًا، يؤثر حجم وطبيعة عرض المجتمع العربي في وسائل الإعلام إلى حد كبير في الطريقة التي ينظر بها المواطنون اليهود إلى العرب، لذا تتأثر أيضا وجهات نظرهم المتعلقة بقضايا مختلفة مثل المساواة في الحقوق، الحرية الدينية، التمثيل السياسي، التمثيل الثقافي والوطني في الحيز العام المشترك، وغيرها.

يصل حجم تمثيل المجتمع العربي في الإعلام العبري الرئيسي إلى نحو 2% من مجمَل التغطية الإخبارية، وتتضمن هذه النسبة، مثلا، تغطية كل الدول العربية، الأحداث الإرهابية، الجرائم، وحوادث السير. هكذا يتبين أن اطّلاع المواطن اليهودي على المجتمع العربي، الذي تصل نسبته إلى أكثر من 20% من إجمالي عدد مواطني الدولة، ليس جزئيا جدا فحسب، بل أيضًا منحاز سلبًا. يؤدي العرض الجزئي والسلبي بمعظمه للمجتمع العربي عبر الشاشات، الذي يجعل المشاهدين اليهود لا يعرفون الواقع والتحديات التي يعيشها المواطنون العرب، إلى تعزيز الآراء المسبقة، وجهات النظر العنصرية، والخوف والكراهية لدى اليهود تجاه العرب.

يعمل المشروع منذ نحو ثلاث سنوات، نظمت المنظمة خلالها دورات قامت فيها معلمات لغتهنّ الأم هي العربية بإرشاد دورات لمراسلين يعملون في القناة العاشرة، القناة الثانية قبل انقسامها، يديعوت أحرونوت، YNET، كلكليست، وهيئة البث الإسرائيلية - كان. يُضاف ذلك إلى دورات اللغة العربية التي قُدّمت للإعلاميين الأعضاء في نقابة الصحفيين.

علاوة على الدورات بالعربية، أجرينا جولات في البلدات العربية، كانت وما زالت في مركز النقاش العام والإعلامي و/أو جولات تعرض بشكل ناجح الواقع الذي يوضح تحديات المجتمع العربي في إسرائيل. أجرينا جولات لإعلاميين بارزين، منهم: يارون لندن، إيهود حامو، جلعاد شلمور، موآف فاردي، كيرن نويبخ، آفي يسسخاروف، عوفر بترسبورغ، وعشرات الإعلاميين الآخرين.
עבריתعربي
Silence is Golden