نبني مجتمع مشترك لليهود والعرب في اسرائيل
בונים חברה משותפת ליהודים וערבים בישראל
Building a Shared Society for Jews and Arabs in Israel
تبرع تبرع

أهلا وسهلاً الى مبادرات ابراهيم

‘יוזמות אברהם’ הוא ארגון משותף ליהודים וערבים-פלסטינים אשר הוקם ב-1989 במטרה לקדם שילוב ושוויון למען חברה משגשגת, בטוחה וצודקת בישראל.
בחזון הארגון, מדינת ישראל הדמוקרטית, ביתו הלאומי של העם היהודי ושל כל אזרחיה, מבטיחה ומגינה על אזרחותם המלאה והשווה של אזרחיה הפלסטיניים; בה אזרחים יהודים ופלסטינים יוצרים במשותף חברה מלוכדת ומכלילה המתקיימת בשלום לצד מדינת לאום פלסטינית ריבונית ועצמאית.
שליחות הארגון היא לקדם שוויון ולכידות חברתית יהודית-פלסטינית בישראל באמצעות עיצוב מדיניות, השפעה על דעת הקהל וכן פיתוח והדגמה הלכה למעשה של מיזמים ותוכניות לחברה משותפת.

مبادرات إبراهيم هي منظمة يهودية عربية للتغيير الاجتماعي وتعزز التكامل والمساواة بين اليهود والمواطنين العرب في إسرائيل ، من أجل مجتمع مزدهر وآمن وعادل. تعمل المنظمة على الوفاء بالوعد الوارد في إعلان الاستقلال “بالمساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لجميع مواطنيها بغض النظر عن الدين والعرق والجنس” وإنشاء “مواطنة كاملة ومتساوية” لليهود والعرب في الدولة التي هي الموطن الوطني للشعب اليهودي وموطن مواطنيها العرب، وذلك الى جانب الدولة الفلسطينية التي ستقام بسلام الى جانب دولة إسرائيل.

109 عرب فلسطينيين فقدوا أرواحهم في 98 حادثة في ظروف مرتبطة بالعنف والجريمة في النصف الأول من عام 2024. وبعد الارتفاع الكبير في أعداد الضحايا في عام 2023 الذي زاد فيه عدد الضحايا أكثر من الضعف، تستمر الجريمة في الارتفاع في عام 2024 وعدد الضحايا في المتوسط الحالي متشابه جدًا بالنسبة لعدد الضحايا في النصف الأول من عام 2023: 109 مقابل 111 في نفس الفترة من العام الماضي. وبينما لا يزال عدد الضحايا مرتفعا، فإن معدل الحل لا يزال منخفضا، حيث تم فك لغز 10.2% فقط من القضايا هذا العام من قبل الشرطة الإسرائيلية (98 قضية قتل فيها 109 أشخاص).
على الرغم من اتساع نطاق الجريمة والعنف، وجد تقرير متابعة لمبادرات ابراهيم ومركز تمكين المواطنين (نيسان 2024) بمناسبة مرور نصف فترة الخطة الخمسية للقضاء على الجريمة بموجب قرار الحكومة رقم 549 أن الخطة يتم تنفيذها جزئيًا فقط: فالأهداف التي تم تحديدها لم تتحقق، والمعايير التي تم تخصيصها تم تحقيقها جزئيًا في معظم الحالات، ولم يتم استخدام الميزانيات بالكامل. وتثير النتائج أسئلة صعبة حول سلوك الحكومة واستعدادها للتعامل مع القضية بالطريقة الصحيحة.
على الرغم من أن هذه حالة طارئة تفرض خسائر فادحة على الجسد والروح، وحتى خسائر اقتصادية كبيرة، إلا أن الحكومة الإسرائيلية ونظام التنفيذ ما زالا غير فعالين في القضاء على الجريمة. نطالب رئيس الوزراء بالتصرف بمسؤولية وإخراج وزارة الامن الداخلي من يد الوزير العنصري الذي ليس لديه الرغبة أو القدرة على معالجة الموضوع، ونطالب كافة الوزراء المعنيين وعلى رأسهم وزير المالية ووزيرة المساواة الاجتماعية، من التوقف
عن عرقلة الخطة الخمسية وعرقلة ميزانيات المواطنين العرب. ويجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ الخطة الخمسية بشكل كامل. ويجب على رؤساء جهاز التنفيذ التكاتف والتنفيذ الكامل لقرار الحكومة بنهاية فترة الخمس سنوات وتخصيص الموارد اللازمة للتعامل مع هذه الظاهرة.

مزيداً حول الموضوع

Silence is Golden