نبني مجتمع مشترك لليهود والعرب في اسرائيل
בונים חברה משותפת ליהודים וערבים בישראל
Building a Shared Society for Jews and Arabs in Israel
تبرع تبرع

أهلا وسهلاً الى مبادرات ابراهيم

‘יוזמות אברהם’ הוא ארגון משותף ליהודים וערבים-פלסטינים אשר הוקם ב-1989 במטרה לקדם שילוב ושוויון למען חברה משגשגת, בטוחה וצודקת בישראל.
בחזון הארגון, מדינת ישראל הדמוקרטית, ביתו הלאומי של העם היהודי ושל כל אזרחיה, מבטיחה ומגינה על אזרחותם המלאה והשווה של אזרחיה הפלסטיניים; בה אזרחים יהודים ופלסטינים יוצרים במשותף חברה מלוכדת ומכלילה המתקיימת בשלום לצד מדינת לאום פלסטינית ריבונית ועצמאית.
שליחות הארגון היא לקדם שוויון ולכידות חברתית יהודית-פלסטינית בישראל באמצעות עיצוב מדיניות, השפעה על דעת הקהל וכן פיתוח והדגמה הלכה למעשה של מיזמים ותוכניות לחברה משותפת.

مبادرات إبراهيم هي منظمة يهودية عربية للتغيير الاجتماعي وتعزز التكامل والمساواة بين اليهود والمواطنين العرب في إسرائيل ، من أجل مجتمع مزدهر وآمن وعادل. تعمل المنظمة على الوفاء بالوعد الوارد في إعلان الاستقلال “بالمساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لجميع مواطنيها بغض النظر عن الدين والعرق والجنس” وإنشاء “مواطنة كاملة ومتساوية” لليهود والعرب في الدولة التي هي الموطن الوطني للشعب اليهودي وموطن مواطنيها العرب، وذلك الى جانب الدولة الفلسطينية التي ستقام بسلام الى جانب دولة إسرائيل.

خلال شهر آذار/مارس من العام 2024، أجرت منظمة مبادرات إبراهيم، من خلال معهد “الجيوكارتوغرافيا”، استطلاعًا للرأي بين الطلاب والمعلمين اليهود والعرب (في المراحل الإعداديّة والثانويّة)، بهدف فحص مواقف كل مجتمع تجاه المجتمع الآخر في ضوء أحداث السابع في أكتوبر والحرب. ترسم نتائج الاستطلاع صورة صعبة لمواقف ومشاعر سلبيّة من كل مجتمع تجاه المجتمع الآخر وإيمانٌ ضعيفٌ بإمكانية العيش بسلام بين المجموعتين. لم تكن هذه الصورة متطابقة بشكل تام: في أوساط العرب العرب (المعلمين والطلاب على حد سواء) هناك استعداد أعلى قليلاً للتعرّف على المجتمع اليهودي والتعلّم عنه.

إحدى النتائج البارزة والمشجعة هو أن اللقاء بين أشخاص من المجتمعيّن يلطّف المواقف ويخفف المشاعر السلبيّة بشكلٍ كبيرٍ، ويزيد من القناعة والإيمان بإمكانية العيش بسلام.

نتائج الاستطلاع المركزيّة:

  • الكراهية – في أوساط الطلاب: 40% من الطلاب اليهود يصرّحون بكراهية تجاه العرب بدرجة كبيرة أو كبيرة جداً و19% بدرجة متوسطة. أما في أوساط العرب فإن 11% يصرّحون بكراهية تجاه اليهود بدرجة كبيرة أو كبيرة جداً و30% بدرجة متوسطة. في أوساط المعلمين: 23% من اليهود و9% من العرب أعربوا عن شعورهم بالكراهية إلى حدٍ كبيرٍ/ كبيرٍ جداً تجاه المجتمع الآخر.
  • الخوف – أفاد 41% من الطلاب اليهود عن شعورهم بالخوف من العرب مقارنة بـ 20% من الطلاب العرب الذين يشعرون بالخوف من اليهود. أما المعلمين: فـ 39% من اليهود صرّحوا عن الشعور بالخوف من العرب، مقارنة بـ 11% من العرب الذين صرّحوا بالخوف من اليهود إلى حدٍ كبيرٍ وكبيرٍ جداً.
  • التواصل والتعامل – في أوساط الطلاب: أجاب 81% من اليهود أنهم لا يتحدثون مطلقًا أو نادرًا أو نادرًا جدًا مع أبناء جيلهم من العرب. وذكر 9% فقط أنهم يتحدثون مع أبناء جيلهم من العرب بوتيرة عالية نسبياً. في أوساط الطلاب العرب، أجاب 50% أنهم يتحدثون مع أبناء جيلهم من اليهود بوتيرة عالية نسبيًا. في سياق الفجوة في وتيرة اللقاءات هناك أيضاً فجوة لدى المعلمات والمعلمين – 82% من المعلمين العرب يتحدثون مع اليهود بوتيرة عالية مقارنة بـ 50% من اليهود.
  • المعرفة والفهم والتعاطف – معدل المعلمين والمعلمات العرب الذين يصرّحون بأنهم يعرفون ويفهمون تحديات وثقافة المجتمع اليهودي أعلى من تلك التي يصرّح بها المعلمون اليهود. 56% من المعلمين العرب مقابل 36% من المعلمين اليهود يفهمون تحديات المجتمع الآخر، و70% من المعلمين العرب مقابل 36% من المعلمين اليهود يعرفون لغة وثقافة وعادات المجتمع الآخر. بشكلٍ عام صرّح 26% من المعلمين العرب عن تفهّم (تعاطف) تجاه اليهود مقارنة بـ 14% فقط من المعلمين اليهود الذين صرّحوا بمشاعر تعاطف تجاه العرب.
  • الإيمان بالعيش بسلام داخل إسرائيل – المشاركون في الاستطلاع، والذين كانوا في لقاء مع الطرف الآخر يؤمنون أكثر بإمكانية العيش بسلام في إسرائيل. من بين المعلمين اليهود الذين يلتقون مع العرب من حين الى آخر، 51% يؤمنون بإمكانية العيش بسلام. من بين المعلمين اليهود الذين لا يلتقون بالعرب، 22% فقط يؤمنون بهذه الإمكانية. ومن بين المعلمين العرب الذين يلتقون باليهود فإن 65% يؤمنون بإمكانية العيش بسلام، مقابل 44% يؤمنون بذلك من المعلمين العرب الذين لا يلتقون باليهود. ومن بين الطلاب اليهود، 47% ممن يلتقون بأبناء جيلهم من العرب يؤمنون بإمكانية العيش بسلام مقارنة بـ 18% ممن لا يلتقون بأبناء جيلهم من العرب. 74% من الطلاب العرب الذين يلتقون بأبناء جيلهم من اليهود يؤمنون بإمكانية العيش بسلام في إسرائيل مقارنة بـ 43% من الطلاب العرب الذين لا يلتقون بأبناء جيلهم من اليهود.
  • الاستعداد للجيرة – أفاد 9% فقط من الطلاب اليهود أنهم سيشعرون بالرضا إذا انتقلت عائلة عربية للسكن بجوارهم، مقارنة بـ 34% من الطلاب العرب الذين سيشعرون بالرضا إذا انتقلت عائلة يهودية للسكن في حيّهم. ويقول 54% من الطلاب اليهود أنهم سيشعرون بالسوء في مثل هذه الحالة مقارنة بـ 20% من الطلاب العرب.
  • الرغبة في التعرّف على الآخر – إن استعداد الطلاب العرب للتعرّف على أبناء جيلهم من اليهود أعلى من استعداد الطلاب اليهود لذلك. 36% من الشبيبة العرب مقابل 14% من الشبيبة اليهود يريدون التعرف على الآخر، و68% من الشبيبة اليهود مقابل 31% من الشبيبة العرب لا يريدون مطلقاً/يريدون التعرف على الآخر بدرجة قليلة.
  • الرغبة في دراسة الصراع – هناك نسبة عالية من الطلاب مهتمون بدراسة الصراع الإسرائيلي –الفلسطيني. أعرب 60% من الطلاب العرب عن رغبتهم في دراسة الصراع الإسرائيلي -الفلسطيني، وأعرب 55% من الطلاب اليهود عن رغبتهم بذلك.
  • الرغبة في تعلم اللغة العربية/العبرية – 42% من اليهود مهتمون بتعلّم اللغة العربية بمستوى يتيح المحادثة و70% من العرب مهتمون بتعلّم اللغة العبرية على بنفس المستوى.
  • فجوات في المواقف بين المتدينين والعلمانيين وبين الأديان – وُجد أن مستوى التديّن لدى اليهود ( طلابًا ومعلمين) عاملٌ مهم في تشكيل وجهة النظر تجاه المجتمع العربي. مع ارتفاع مستوى التدين المصرّح عنه، تزداد أيضًا نسبة التصريح عن المشاعر السلبية تجاه المجتمع العربي، وبالتوازي مع ذلك، انخفاض الرغبة في اللقاء والتعرف على المجتمع العربي، والتعاطف والإيمان بإمكانية العيش بسلام في اسرائيل. من بين جميع المعلمين المتدينين الذين شاركوا في الاستطلاع، لم يكن هناك من صرح عن تفهم (تعاطف) العرب إلى حد كبير أو كبير جدًا مقارنة بـ 31% من المعلمين العلمانيين. 32% من المعلمين المتدينين عبروا عن الكراهية تجاه العرب مقابل 8% من المعلمين العلمانيين. وفي المجتمع العربي، هناك اختلاف واضح في مواقف الطلاب المسلمين والمسيحيين والدروز تجاه اليهود. على سبيل المثال، فيما يتعلق بالسؤال “ما هو شعورك إذا انتقلت عائلة يهودية للسكن في الشقة المجاورة؟” أجاب 70% من الطلاب المسيحيين و50% من الدروز و27% فقط من المسلمين أنهم سيسعدون بذلك. وفي جانب تفهم (تعاطف) اليهود، تبلغ نسبة الدروز 64%، والمسيحيين 33% و11% فقط من الطلاب المسلمين.
  • الأدوات المطلوبة للمعلمين والمعلمات – أفاد حوالي 60% من المعلمين اليهود أنهم مهتمون بتعميق المعرفة بالمجتمع العربي و50% من المعلمين العرب مهتمون بتعميق المعرفة بالمجتمع اليهودي. أفاد 50% من جميع المعلمين، عربًا ويهودًا، أنهم بحاجة إلى أدوات لإدارة حوار في الصف حول العلاقات اليهودية- العربية. وأفاد 50% من جميع المعلمين أنهم مهتمون بخوض تجربة الحوار مع المعلمين اليهود/العرب.

كما ذكرنا، فإن إحدى النتائج البارزة والمشجعة التي ظهرت من خلال الاستطلاع تشير إلى وجود علاقة إيجابية واضحة بين اللقاء والمواقف. أعرب المعلمون والطلاب الذين يتحدثون ويتعاملون مع أبناء وبنات المجتمع الآخر عن مواقف أكثر إيجابية بشكل ملحوظ من أولئك الذين لا يتحدثون مع أبناء وبنات المجتمع الآخر على الإطلاق أو الذين يتحدثون إليهم نادرًا.

هكذا، على سبيل المثال، فإن 57% من الطالبات والطلاب العرب الذين يلتقون باليهود سيشعرون بالرضا إذا انتقلت عائلة يهودية للسكن إلى جوارهم مقارنة بـ 16% من الطلاب العرب الذين لا يلتقون بأبناء جيلهم من اليهود، و21% من الطلاب اليهود الذين يلتقون مع العرب سيشعرون بالارتياح في مثل هذه الحالة مقارنة بـ 6% ممن لا يلتقون. كما تنخفض مستويات الكراهية بين الطلاب وتتفاوت بين الذين يلتقون: من 16% إلى 5% بين الشبيبة العرب ومن 44% إلى 23% بين الشبيبة اليهود. كما ترتفع مستويات المودة: من 11% إلى 43% بين الشبيبة العرب الذين يلتقون باليهود مقارنة بأولئك الذين لا يلتقون، ومن 4% إلى 13% بين اليهود، بشكل متناسب.

أثبتت نتائج الاستطلاع صحة الفرضية المتعلقة بالتطرف الشديد في مواقف الطلاب والمعلمين في جهاز التعليم، وهو التطرف الذي تجلى أيضًا في سلسلة طويلة من الأحداث داخل أسوار المدارس، منذ السابع من أكتوبر. ومن أجل الحد من تصاعد التطرّف، يجب على وزارة التربية والتعليم أن تعترف بالمشكلة وتتعامل معها باصرار. يلزم إدخال برامج للقاءات الطلاب (العرب واليهود) في جميع المدارس والقيام بورشات التدريب والأنشطة المرافقة في غرف المعلمين. هناك أمثلة لا حصر لها على الأعمال التي قامت بها مبادرات ابراهيم ومنظمات أخرى، والتي يمكن توسيعها بعد أن تم تنفيذها حتى الآن على نطاق محدود ولم تشمل المدارس الدينية القومية والمدارس المتزمتة (الحريدية)، حيث يحطم التطرف أرقامًا قياسية. إن تجنّب التعامل مع التطرّف في جهاز التعليم سيلحق خسائر فادحة بالمجتمع الإسرائيلي وقد تكون له عواقب وخيمة وطويلة المدى.

مزيداً حول الموضوع

Silence is Golden