نبني مجتمع مشترك لليهود والعرب في اسرائيل
בונים חברה משותפת ליהודים וערבים בישראל
Building a Shared Society for Jews and Arabs in Israel
تبرع تبرع

أهلا وسهلاً الى مبادرات ابراهيم

‘יוזמות אברהם’ הוא ארגון משותף ליהודים וערבים-פלסטינים אשר הוקם ב-1989 במטרה לקדם שילוב ושוויון למען חברה משגשגת, בטוחה וצודקת בישראל.
בחזון הארגון, מדינת ישראל הדמוקרטית, ביתו הלאומי של העם היהודי ושל כל אזרחיה, מבטיחה ומגינה על אזרחותם המלאה והשווה של אזרחיה הפלסטיניים; בה אזרחים יהודים ופלסטינים יוצרים במשותף חברה מלוכדת ומכלילה המתקיימת בשלום לצד מדינת לאום פלסטינית ריבונית ועצמאית.
שליחות הארגון היא לקדם שוויון ולכידות חברתית יהודית-פלסטינית בישראל באמצעות עיצוב מדיניות, השפעה על דעת הקהל וכן פיתוח והדגמה הלכה למעשה של מיזמים ותוכניות לחברה משותפת.

مبادرات إبراهيم هي منظمة يهودية عربية للتغيير الاجتماعي وتعزز التكامل والمساواة بين اليهود والمواطنين العرب في إسرائيل ، من أجل مجتمع مزدهر وآمن وعادل. تعمل المنظمة على الوفاء بالوعد الوارد في إعلان الاستقلال “بالمساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لجميع مواطنيها بغض النظر عن الدين والعرق والجنس” وإنشاء “مواطنة كاملة ومتساوية” لليهود والعرب في الدولة التي هي الموطن الوطني للشعب اليهودي وموطن مواطنيها العرب، وذلك الى جانب الدولة الفلسطينية التي ستقام بسلام الى جانب دولة إسرائيل.


  • إن رسالة لبيد التي مفادها أن الجمهور العربي يمكنه أن يقرر الانتخابات وأن الحكومة التي يرأسها ستهتم بمصالحه ستزيد بشكل كبير من نسبة الأصوات بين أولئك الذين صرحوا بأنهم ينوون التصويت أو لم يحسموا أمرهم.
  • مثل هذه الرسالة من لبيد لن تضر بنسبة الناخبين اليهود الذين ينوون التصويت لصالح يش عتيد (21٪ قبل التعرض للرسالة مقارنة بـ 22٪ بعد الكشف) أو لكتلة التغيير (44٪ مقابل 45٪)
  • مثل هذه الرسالة ستزيد من دعم ناخبي كتلة التغيير اليهود في الائتلاف بدعم من الأحزاب العربية

بادرنا في  مبادرات إبراهيم الى بحث  بهدف التحقق مما يمكن لقادة أحزاب اليسار – المركز القيام به لزيادة نسبة الأصوات في الجمهور العربي ، وعدد انتداب الناخبين اليهود الذين قد يخسرون نتيجة لذلك. أجرى البحث مركز أكورد – علم نفس اجتماعي للتغيير الاجتماعي في الجامعة العبرية.

أُجريت الدراسة في آب (أغسطس) 2022 وضمت حوالي 500 مشارك عربي و 1200 يهودي آخر. من بين العينة العربية ، أفاد 65٪ أنهم صوتوا في الماضي ، مقابل 35٪ لم يصوتوا.

אילוסטרציה. צילום: יוסי זמיר 

أسباب عدم التصويت

برر 26٪ عدم تصويتهم بالشعور بأن تصويتهم ليس له أي تأثير ،

24٪ لا يثقون بالأحزاب العربية.

20٪ يقاطعون التصويت أيديولوجياً (أي حوالي 7٪ من العينة العامة).

والباقي لأسباب ثانية

 

وكشف البحث أن نسبة الإقبال الحالية على التصويت متأثرة بشكل كبير برسالة استبعاد الأحزاب العربية: 54٪ فقط من المستجيبين العرب الذين صوتوا في الماضي يعتزمون التصويت في الانتخابات المقبلة (وفق مجموعة البحث). وبالمثل ، فإن 55٪ فقط من المستجيبين العرب الذين تعرضوا لرسالة وهمية تنفي الشراكة السياسية مع الأحزاب العربية صرحوا بأنهم يعتزمون التصويت في الانتخابات المقبلة. وهذا يدل على أن الجمهور العربي يدرك ويتذكر رسالة يش عتيد منذ بداية الحملة.

כוונות הצבעה אחרי חשיפה לאחד מארבעה סוגי מסרים. המסר המשולב מוביל לעלייה מובהקת

 

مزيداً حول الموضوع

Silence is Golden