نبني مجتمع مشترك لليهود والعرب في اسرائيل
בונים חברה משותפת ליהודים וערבים בישראל
Building a Shared Society for Jews and Arabs in Israel
تبرع تبرع

أهلا وسهلاً الى مبادرات ابراهيم

עמותת יוזמות אברהם (עמותה רשומה) היא ארגון יהודי-ערבי לשינוי חברתי ולקידום שילוב ושוויון בין יהודים וערבים אזרחי ישראל, למען חברה משגשגת, בטוחה וצודקת. הארגון פועל לממש את ההבטחה שנכללה במגילת העצמאות ל”שוויון זכויות חברתי ומדיני גמור לכל אזרחיה בלי הבדל דת, גזע ומין” ולהשתית “אזרחות מלאה ושווה” ליהודים ולערבים במדינה שהיא ביתו הלאומי של העם היהודי וביתם של אזרחיה הערבים, וזאת לצד מדינה פלסטינית שתתקיים בשלום לצד מדינת ישראל.

مبادرات إبراهيم هي منظمة يهودية عربية للتغيير الاجتماعي وتعزز التكامل والمساواة بين اليهود والمواطنين العرب في إسرائيل ، من أجل مجتمع مزدهر وآمن وعادل. تعمل المنظمة على الوفاء بالوعد الوارد في إعلان الاستقلال “بالمساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لجميع مواطنيها بغض النظر عن الدين والعرق والجنس” وإنشاء “مواطنة كاملة ومتساوية” لليهود والعرب في الدولة التي هي الموطن الوطني للشعب اليهودي وموطن مواطنيها العرب، وذلك الى جانب الدولة الفلسطينية التي ستقام بسلام الى جانب دولة إسرائيل.

يظهر استطلاع جديد بادرت اليه جمعية مبادرات إبراهيم بأن المواطنين العرب يؤيدون الاحتجاجات التي تقام اسبوعياً ضد سياسة الحكومة وفساد رئيسها، وأعرب العديد منهم بأنهم سيشاركون في هذه الاحتجاجات في حال تم التركيز على مواضيع متعلقة بالمجتمع العربي، مثل طرح حلول اقتصادية لوباء الكورونا وحلول لقضية المسكن.

أجري الاستطلاع بين الفترة 24.10.20 وحتى 31.10.20 من خلال مقابلات هاتفية على يد معهد “أفكار” برئاسة الدكتور هشام جبران. وقد شمل 501 مشارك، يشكلون عيّنة قطرية تمثل المجتمع العربي في إسرائيل من منطقة الجليل، والمثلث والبلدات المختلطة والنقب. خطأ القياس الأعلى هو 4.3% على مستوى أمان 95%.

الدكتور ثابت أبو راس وأمنون بئيري سوليتسيانو، المديران العامان المشاركان في مبادرات إبراهيم: “يعبّر الدمج السياسي للمواطنين العرب عن الاندماج والانتماء. فقد اجتاحت خلال الأشهر الأخيرة، في ظل أزمة الكورونا، موجة من الاحتجاجات السياسية والاقتصادية ولكن التصوّر الجماهيري بأن مشاركة المواطنين العرب في هذه الاحتجاجات كان قليل جداً. بالرغم من أن أهداف الاحتجاج تتناسب مع مواقف معظم الجمهور العربي، كما جاء في الاستطلاعات العديدة. تشير نتائج الاستطلاع على اهتمام المواطنين العرب في الاحتجاجات، ولكن يبدو أنهم يشعرون بأن الأمر غير واقعي لهم”.

أهم نتائج الاستطلاع:

  • أشار 73% من المستطلعين بأنهم يؤيدون الاحتجاجات. 27% قالوا بأنهم يؤيدون بشدة، 46% قالوا بأنهم مؤيدين الى حد ما، 13% يعارضون الى حد ما، و 10% يعارضون جداً.
  • الاحتجاج في تصّور الجمهور العربي هو بالأساس اقتصادي، ومن ثم ضد الفساد. عندما تم سؤالهم حول أسباب الاحتجاجات، أشار 57% الى تحسين الوضع الاقتصادي، 47% أشاروا الى معارضة فساد رئيس الحكومة نتانياهو، 45% يعتقدون بأن الاحتجاج ضد الادارة الفاشلة للحكومة و 13% يعتقدون أن سبب هذه الاحتجاجات هو ضد الاغلاق.
  • أبدى 49% من المجيبين اهتمام بالمشاركة في الاحتجاج: 17% من عينة البحث أشارت بأن هنالك احتمال كبير أو كبير جداً للمشاركة في الاحتجاجات خلال الأيام القريبة، و 32% أشاروا الى أن الاحتمال متوسط.
  • 51% من الذين شاركوا في الاحتجاجات (بشكل مستمر او بصورة متفاوتة) أشاروا بأن هنالك احتمال كبير أو كبير جداً للمشاركة خلال الأيام القريبة – و 36% أشاروا الى أن الاحتمال متوسط.
  • 83% من المجيبين أشاروا بأن المواطنين العرب يشاركون أقل أو تقريباً لا يشاركون في الاحتجاجات إطلاقا. 17% فقط أشاروا بأن المجتمع العربي يشارك بنفس المستوى بالمقارنة مع سائر مواطني الدولة. 12% من المجيبين أشاروا الى أنهم يشاركون بشكل دائم أو بفترات متقاربة .بينما 16% يشاركون في فترات متباعدة. 72% أشاروا بأنهم لم يشاركوا في الاحتجاجات في الفترة الأخيرة.
  • 52% وافقوا أو وافقوا جداً مع المقولة: “انا محبط جداً بسبب أن المحتجين العرب غير قادرين على تغيير أي شيء في النظام السياسي الإسرائيلي.
  • 65% من عينة البحث أشارت بأن هنالك احتمال كبير او متوسط بالتأثير على اتخاذ القرارات لدى منتخبي الجمهور – 42% أشاروا بأن هنالك احتمال متوسط للتأثير على متخذي القرار من خلال المشاركة في الاحتجاجات.
  • أشار 27% من الذين لم يشاركوا في الاحتجاجات، بأن السبب الرئيسي لعدم المشاركة هو وباء الكورونا. 11% قالوا أن السبب هو قلقهم من الاعتقالات وفتح ملفات جنائية و 10% قالوا ان السبب هو عدم توفر الموارد للوصول الى بلفور في القدس للاحتجاج. بينما 9% أشاروا الى ان السبب هو كون مواضيع الاحتجاجات لا تهم المجتمع العربي. 6% أشاروا الى الخوف من عنف الشرطة.

 

 

 

 

مزيداً حول الموضوع

Silence is Golden