نبني مجتمع مشترك لليهود والعرب في اسرائيل
בונים חברה משותפת ליהודים וערבים בישראל
Building a Shared Society for Jews and Arabs in Israel
تبرع تبرع

أهلا وسهلاً الى مبادرات ابراهيم

‘יוזמות אברהם’ הוא ארגון משותף ליהודים וערבים-פלסטינים אשר הוקם ב-1989 במטרה לקדם שילוב ושוויון למען חברה משגשגת, בטוחה וצודקת בישראל.
בחזון הארגון, מדינת ישראל הדמוקרטית, ביתו הלאומי של העם היהודי ושל כל אזרחיה, מבטיחה ומגינה על אזרחותם המלאה והשווה של אזרחיה הפלסטיניים; בה אזרחים יהודים ופלסטינים יוצרים במשותף חברה מלוכדת ומכלילה המתקיימת בשלום לצד מדינת לאום פלסטינית ריבונית ועצמאית.
שליחות הארגון היא לקדם שוויון ולכידות חברתית יהודית-פלסטינית בישראל באמצעות עיצוב מדיניות, השפעה על דעת הקהל וכן פיתוח והדגמה הלכה למעשה של מיזמים ותוכניות לחברה משותפת.

مبادرات إبراهيم هي منظمة يهودية عربية للتغيير الاجتماعي وتعزز التكامل والمساواة بين اليهود والمواطنين العرب في إسرائيل ، من أجل مجتمع مزدهر وآمن وعادل. تعمل المنظمة على الوفاء بالوعد الوارد في إعلان الاستقلال “بالمساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لجميع مواطنيها بغض النظر عن الدين والعرق والجنس” وإنشاء “مواطنة كاملة ومتساوية” لليهود والعرب في الدولة التي هي الموطن الوطني للشعب اليهودي وموطن مواطنيها العرب، وذلك الى جانب الدولة الفلسطينية التي ستقام بسلام الى جانب دولة إسرائيل.

 

موقف “مبادرات إبراهيم” من مشروع الضم

تخشى مبادرات إبراهيم، جمعية عربية يهودية ناشطة منذ أكثر من ثلاثة عقود في الدمج والمساواة بين العرب واليهود مواطني إسرائيل، من مشروع الضم المخطط والمتوقع ان ينشأ واقع من الفصل العنصري (الأبرتهايد) بسبب ضم الفلسطينيين سكّان الضفة، بدون أن تمنح لهم حقوق انسان متساوية. تم إرساء الأساس القانوني لهذا الواقع من خلال قانون القومية الذي تم تشريعه قبل سنتان. لذلك، يجب رفض خطة الضم.

وفق تقديرات مبادرات إبراهيم يمكن أن يؤدي مشروع الضم الى زيادة التوتر بين الأقلية العربية -الفلسطينية والأغلبية اليهودية في إسرائيل ويؤدي الى تفاقم إقصاء الأقلية العربية تجاه الدولة. حقيقة أن الضم قد يبعد إمكانيات التسويات المتفق عليها وإقامة دولة فلسطينية، ستزيد من مستوى التوتر والإحباط لدى مواطني إسرائيل العرب حيث يتواجد موضوع إنهاء الاحتلال على رأس سلم أولوياتهم ويؤدي الى رفض متزايد لتعريف إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.

يجب الإشارة أيضاً بأن الجهود التي تقوم بها الدولة في العقد الأخير لتقليص الفجوات والتطوير الاقتصادي في البلدات العربية وتحسين البنى التحتية ورفع نسبة الطلاب الجامعيين العرب، والدمج في الوظائف ومكافحة الفقر والعنف، يُنظر اليها في المجتمع العربي كخطوات إيجابية من أجل الاعتراف والشمولية. هذه النتائج  موجودة في خطر  ويمكنها أن تختفي وان تتحول الى غير مهمة في ظل الاقصاء تجاه الدولة، والذي سيزداد كثيراً نتيجة مشروع الضم المتوقع.

مزيداً حول الموضوع

Silence is Golden