نبني مجتمع مشترك لليهود والعرب في اسرائيل
בונים חברה משותפת ליהודים וערבים בישראל
Building a Shared Society for Jews and Arabs in Israel
تبرع تبرع

أهلا وسهلاً الى مبادرات ابراهيم

‘יוזמות אברהם’ הוא ארגון משותף ליהודים וערבים-פלסטינים אשר הוקם ב-1989 במטרה לקדם שילוב ושוויון למען חברה משגשגת, בטוחה וצודקת בישראל.
בחזון הארגון, מדינת ישראל הדמוקרטית, ביתו הלאומי של העם היהודי ושל כל אזרחיה, מבטיחה ומגינה על אזרחותם המלאה והשווה של אזרחיה הפלסטיניים; בה אזרחים יהודים ופלסטינים יוצרים במשותף חברה מלוכדת ומכלילה המתקיימת בשלום לצד מדינת לאום פלסטינית ריבונית ועצמאית.
שליחות הארגון היא לקדם שוויון ולכידות חברתית יהודית-פלסטינית בישראל באמצעות עיצוב מדיניות, השפעה על דעת הקהל וכן פיתוח והדגמה הלכה למעשה של מיזמים ותוכניות לחברה משותפת.

مبادرات إبراهيم هي منظمة يهودية عربية للتغيير الاجتماعي وتعزز التكامل والمساواة بين اليهود والمواطنين العرب في إسرائيل ، من أجل مجتمع مزدهر وآمن وعادل. تعمل المنظمة على الوفاء بالوعد الوارد في إعلان الاستقلال “بالمساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لجميع مواطنيها بغض النظر عن الدين والعرق والجنس” وإنشاء “مواطنة كاملة ومتساوية” لليهود والعرب في الدولة التي هي الموطن الوطني للشعب اليهودي وموطن مواطنيها العرب، وذلك الى جانب الدولة الفلسطينية التي ستقام بسلام الى جانب دولة إسرائيل.

أقيم يوم الاثنين 24.2.20  في المركز الجماهيري كفر قاسم مؤتمر الانتخابات بمبادرة من جمعية مبادرات إبراهيم وبمشاركة ما يقارب – 200 طالب وطالبة من المدرسة الثانوية الشاملة، وبتوجيه الإعلامية دافنة ليئيل. وقد افتتح المؤتمر بكلمات ترحيبية من السيد ريان عمر طه، نائب رئيس بلدية كفر قاسم والدكتور ثابت أبو راس، مدير عام مشارك في مبادرات إبراهيم، والشيخ الدكتور اياد عامر مدير المدرسة الثانوية.

شارك في المؤتمر، والذي دعي اليه ممثلين عن كل الأحزاب المتنافسة لانتخابات الكنيست الـ 23، كل من: النائب رام بن براك، حزب كاحول لافان، النائب موسيه أبوطبول، شاس، اميلي مواطي، العمل-جيشير-ميرتس، والسيدة ايمان خطيب، القائمة المشتركة. وفي نهاية المؤتمر سأل الطلاب المشاركين أسئلة صعبة ومهمة وقاموا بعد ذلك بالتصويت.

توجهت المرشحة ايمان خطيب للطلاب وقالت: “أنتم جيل المستقبل الذي لا يجب أن يقول شكرا على انه يأكل ويعمل في دولته ووطنه”. وحذرت بأن حزب كاحول لافان يعارض قانون القومية ولكنه لا يقترح البديل: “كاحول لافان وافقت على صفقة القرن ومنعت إقامة لجنة فرعية للقضاء على العنف والجريمة في المجتمع العربي في الكنيست برئاستنا. يقولون في كاحول لافان بأنهم مع دولة يهودية ومساواة. ومن يريد المساواة عليه أن يدعم بمبدأ الدولة لكل مواطنيها”.

توجه الطالب محمد بدير، 17 عاماً، الى ممثل كاحول لافان وسأله: ” قال يئير لبيد بأنكم تريدون إقامة حكومة مع أغلبية يهودية. فكيف تريدون أن نصوت لكم؟ الطالبة أنغام عامر من الصف الحادي عشر قالت ايضاً: “أنتم تتحدثون بخطابان – تتحدثوا معنا عن المساواة وتقولون لليهود شيء آخر – بأنكم لم تجلسوا مع العرب.”

قال بن براك معقباً: الأمر الذي قاله يئير لبيد بصورة غير جيدة بأن الأحزاب التي ستجلس معنا هي التي توافق على كون إسرائيل مدينة يهودية. لم يقصد الأغلبية اليهودية. يوجد في الكنيست 120 نائب، بعضهم عرب والأخر يهود. وعندما نتحدث عن الأحزاب اليهودية فان هنالك رؤساء أحزاب لا يمكننا تقبلهم.

ألنائب موشيه أبوطبول، شاس: “تستثمر الدولة كثيراً في المجتمع العربي. هذا لا يكفي – ولكن على كل نجاح قائم يجب القول الحمد لله. عندما يكون هنالك مدير مستشفى او مدرسة – يجب القول ممتاز، بأنه نجاح للدولة. ومن لا يعرف ان يقول شكراً – سيبقى دائماً متواجداً على نفس المواضيع”.

أحد الطلاب غضب من حديث النائب أبوطبول وقال له: “تطلب منا ان نقول شكراً على الأمور التي نحصل عليها من الدولة. أخبرني: ما الذي نحصب عليه غير العنصرية؟”

اميلي مواطي، العمل – جيشر-ميرتس قالت: في اتفاقية التواصل بين الدولة والمواطن يوجد الحقل لكل مواطن بالتوجه وتقديم المطالب الى الحكومة. انا لا اعتقد بأن على المواطنين يجب ان يشكروا الحكومة على انهم يستطيعوا العيش بشكل مقبول – يجب ان نكون متساويين”.

نتائج تصويت الطلاب: 85% من الأصوات للقائمة المشتركة، 11% لكاحول لافان.

 

مزيداً حول الموضوع

Silence is Golden