نبني مستقبلا مشتركا للمواطنين العرب واليهود في اسرائيل
نبني مجتمع مشترك لليهود والعرب في اسرائيل
Building a Shared Society for Jews and Arabs in Israel
تبرع تبرع

أهلا وسهلاً الى مبادرات ابراهيم

עמותת יוזמות אברהם (עמותה רשומה) היא ארגון יהודי-ערבי לשינוי חברתי ולקידום שילוב ושוויון בין יהודים וערבים אזרחי ישראל, למען חברה משגשגת, בטוחה וצודקת. הארגון פועל לממש את ההבטחה שנכללה במגילת העצמאות ל”שוויון זכויות חברתי ומדיני גמור לכל אזרחיה בלי הבדל דת, גזע ומין” ולהשתית “אזרחות מלאה ושווה” ליהודים ולערבים במדינה שהיא ביתו הלאומי של העם היהודי וביתם של אזרחיה הערבים, וזאת לצד מדינה פלסטינית שתתקיים בשלום לצד מדינת ישראל.

مبادرات إبراهيم هي منظمة يهودية عربية للتغيير الاجتماعي وتعزز التكامل والمساواة بين اليهود والمواطنين العرب في إسرائيل ، من أجل مجتمع مزدهر وآمن وعادل. تعمل المنظمة على الوفاء بالوعد الوارد في إعلان الاستقلال “بالمساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لجميع مواطنيها بغض النظر عن الدين والعرق والجنس” وإنشاء “مواطنة كاملة ومتساوية” لليهود والعرب في الدولة التي هي الموطن الوطني للشعب اليهودي وموطن مواطنيها العرب، وذلك الى جانب الدولة الفلسطينية التي ستقام بسلام الى جانب دولة إسرائيل.

نشرت جمعية “مبادرات إبراهيم” اليوم (23.12.19) استطلاعاً واسعاً لفحص العلاقات بين العرب واليهود في المدن المختلطة وذلك ضمن المشروع الجديد التابع لمبادرات إبراهيم والذي يهدف الى تطوير سياسات لإدارة المدن المختلطة بهدف تصميمهن كحيّز عام شامل ومتساوٍ.

شمل الاستطلاع التلفوني 2100 شخص، نصفهم يهود والنصف الآخر عرب، من سكان حيفا وعكا واللد والرملة ويافا ونوف هجليل (نتسيرت عيليت سابقاً) ومعلوت ترشيحا. وتم اختيار 300 مستطلع في كل مدينة. 150 عرب و 150 يهود. لغة الاستطلاع كانت العربية للعرب والعبرية ليهود. وتم تنفيذ الاستطلاع بين 14-23 تشرين الثاني 2019، على يد معهد الأبحاث “أفكار” برئاسة الدكتور هشام جبران.

أمنون بئيري سوليتسيانو والدكتور ثابت أبو راس، المديران المشاركان لمبادرات إبراهيم، قالا: “يكشف الاستطلاع صورة وضع متفائلة مما متعارف عليه بين المجتمعات في البلدات المختلطة. هناك توّقع واضح من البلديات لتطوير شراكة ودمج العرب بصورة أوسع في البلديات ومنح خدمات في اللغتان. لهذا، نطالب بإقامة مدارس ثنائية اللغة في كل البلدات المختلطة”

افتتح المؤتمر رئيس بلدية عكا، شمعون لانكري، وقال: “لا يوجد نموذج للحياة المشتركة ولن يتواجد مثل المتواجد في عكا. نحن نطرح قصة هذه المدينة على الطاولة بصورة مستمرة: يسكن هذه المدينة عرباً ويهوداً معاً، انها مدينة للكل. نحن نؤمن في ثلاثة قيّم: الإنسانية والمساواة والاحترام المتبادل. يوجد نماذج كثيرة لعدم تواجد لغة واحدة ومشتركة بين كل من يعمل في المدينة ولا يمكنهم النجاح. المدينة الوحيدة هذه الايام التي يوجد بها ائتلاف بين الحركة الإسلامية مع المتدينين اليهود (كيبا سروغا) عندنا هنا. المدينة الوحيدة التي يوجد بها نائب لرئيس البلدية مع معاش هي عكا. نضع السياسة جانباً ونسعى لحياة أفضل لجميعنا”.

شهيرة شلبي، عضوة بلدية حيفا: “من أجل انشاء مدينة مشتركة يجب التفرغ لهذا الأمر، فالمدن المختلطة لا تحدث وحدها. يجب أن تكون نيّة من الأعلى. انا اعرف العديد من المدن التي تعرّف نفسها كمدن تعايش. تحتفل بالمشترك ولكن هذا لا يكفي ويجب تمكين الأمر. هنالك فرق بين العلاقات الشخصية وبين علاقة القوة. ويجب معالجة علاقة القوة. هذه ليست مساواة فحسب انما العدل أيضا. النموذج الذي أقترحه هو ليس مجموعات حوار انما نموذج محلي – وفق الحارات. حيث يتواجد في كل حي البرلمان المحلي داخل المركز الجماهيري ليتحدثون حول كيفية انشاء العلاقات المشتركة مع الاعتراف ومعالجة الصراعات”.

من بين النتائج:

  • 81% من اليهود المستطلعة آراؤهم و 89% من العرب وصفوا العلاقات بين العرب واليهود في مدينتهم كإيجابية
  • 41% من اليهود و 32% من العرب في كافة المدن وافقوا (بشكل كبير او كبير جداً) مع المقولة: “يجب الفصل بين العرب واليهود وكل فئة يجب ان تعيش بشكل منفصل”.
  • 31% من اليهود وافقوا بشكل كبير مع المقولة: “اسمح لأبنائي باللعب مع الأطفال العرب” و 26% أعربوا عن معارضتهم للأمر (لا أوافق او لا أوافق اطلاقاً). ومن بين العرب، 41% وافقوا بشكل كبير مع المقولة المعاكسة (“أسمح لأبنائي باللعب مع الأطفال اليهود”) و- 5% فقط عارضوا هذه المقولة.
  • أعرب 18% من اليهود سكان المدن المختلطة عن قلقهم من التجول في حارات عربية، أفاد 14% من العرب في هذه المدن بأنهم يتعرضون للعنصرية في فترات متقاربة.

مزيداً حول الموضوع

Silence is Golden