نبني مستقبلا مشتركا للمواطنين العرب واليهود في اسرائيل
نبني مجتمع مشترك لليهود والعرب في اسرائيل
Building a Shared Society for Jews and Arabs in Israel
تبرع تبرع

أهلا وسهلاً الى مبادرات ابراهيم

עמותת יוזמות אברהם (עמותה רשומה) היא ארגון יהודי-ערבי לשינוי חברתי ולקידום שילוב ושוויון בין יהודים וערבים אזרחי ישראל, למען חברה משגשגת, בטוחה וצודקת. הארגון פועל לממש את ההבטחה שנכללה במגילת העצמאות ל”שוויון זכויות חברתי ומדיני גמור לכל אזרחיה בלי הבדל דת, גזע ומין” ולהשתית “אזרחות מלאה ושווה” ליהודים ולערבים במדינה שהיא ביתו הלאומי של העם היהודי וביתם של אזרחיה הערבים, וזאת לצד מדינה פלסטינית שתתקיים בשלום לצד מדינת ישראל.

مبادرات إبراهيم هي منظمة يهودية عربية للتغيير الاجتماعي وتعزز التكامل والمساواة بين اليهود والمواطنين العرب في إسرائيل ، من أجل مجتمع مزدهر وآمن وعادل. تعمل المنظمة على الوفاء بالوعد الوارد في إعلان الاستقلال “بالمساواة الكاملة في الحقوق الاجتماعية والسياسية لجميع مواطنيها بغض النظر عن الدين والعرق والجنس” وإنشاء “مواطنة كاملة ومتساوية” لليهود والعرب في الدولة التي هي الموطن الوطني للشعب اليهودي وموطن مواطنيها العرب، وذلك الى جانب الدولة الفلسطينية التي ستقام بسلام الى جانب دولة إسرائيل.

 

كل مدينة مختلطة هي عالم بأكمله من التركيبات والتحديات، ولكنه أيضا المكان الذي يجمع بين مجتمعات وينشأ علاقات بين اليهود والعرب، ويبني حياة مشتركة.
ولكن هذا الامر لا يحدث من عدم – بل يتطلب الكثير من العمل. في واقع يقوم الكثير من العرب بالانتقال الى المدن المختلطة، يجب التفكير بالنماذج الأفضل لإدارة المدن والتي تخدم كل المواطنين. لهذا السبب أقمنا اليوم في عكا المؤتمر الأول حول موضوع البلدات المختلطة، وأطلقنا من خلاله مشروعنا الجديد والذي يهدف الى تطوير سياسات لإدارة المدن المختلطة بهدف تصميمهن كحيّز عام شامل ومتساوٍ. أكثر من 120 أعضاء مجلس بلدي، مهنيين، ونشطاء اجتماعيين اجتمعوا للحديث عن كيفية تحويل المدن المختلطة الى مشتركة.

عرضنا في المؤتمر نتائج الاستطلاع العميق الذي فحص بصورة شاملة العلاقة بين العرب واليهود في المدن المختلطة والفرق بينهم. وقد شارك في الاستطلاع 2100 شخص من سكان 7 بلدات مختلطة: حيفا، عكا، اللد، الرملة، يافا، نوف هجليل (نتيسرت عيليت سابقاً) ومعلوت ترشيحا. المعطيات، والتي عرضها الدكتور هشام جبران من معهد أفكار الذي أجرة البحث، تكشف صورة مرّكبة للحياة في المدن المختلطة. من جهة، 81% من المستطلعين اليهود، و 89% من العرب وصفوا العلاقات بين العرب واليهود في مدنهم كإيجابية. من جهة ثانية، 18% من اليهود سكان المدن المختلطة يخشون اليوم ايضاً من التجول في الحارات العربية، و 14% من العرب في البلدات العربية صرحوا بأنهم يتعرضون للعنصرية في أوقات متقاربة. ويوجد أيضاً عدد ليس بقليل من الذين يريدون السكن في أحياء منفصلة – 41% من اليهود و 32% من العرب في كل البلدات أبدوا موافقة مع الفصل.

النتائج المؤثرة كانت من مجال التربية. 55% من اليهود و 86%من العرب سكان المدن المختلطة مستعدين لإرسال أولادهم الى مدارس ثنائية اللغة. وافق 36% من اليهود و-39% من العرب في جميع المدن بشدة مع المقولة، ” أؤيد موضوعات الدراسة المشتركة بين المدارس العربية واليهودية” (أي دراسة مواضيع معينة معًا، العرب واليهود من المدارس المجاورة).
وافق 40٪ من المستطلعين اليهود و-42٪ من العرب في جميع المدن بشدة مع المقولة: “أنا أؤيد برامج التعليم غير رسمية المشتركة لليهود والعرب”.
النتائج مفاجئة ومفرحة وتظهر بأن الجمهور ناضج أكثر من السابق لتطوير مشاريع تربوية مشتركة. حان الوقت بأن تعمل كل المدن المختلطة وإقامة مدارس ثنائية اللغة وتطوير تعليم مشترك وبرامج غير منهجية للعرب واليهود سوياً.

 

 

 

مزيداً حول الموضوع

Silence is Golden